560النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "حِينًا أَوْ حُقْبًا" (٧٠) الْحُقْبُ [بِالضَّمِّ] (٧١): ثَمَانُونَ سَنَةً، وَيُقَالُ: أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَيقالُ: هُوَ وَقْتٌ مِنَ الزَّمَاِنِ لَا حَدَّ لَهُ، وَهُوَ الَّذِى يَقْتَضِيهِ الشَّرْعُ، وَيُفْتِى (٧٢) بِهِ أَهْلُ الْفِقْهِ. وَالْحِينُ أَيْضًا: الْوَقْتُ.قوله: "مَاءَ حُبٍّ" (٧٣) الْحُبُّ: الْخابِيَةُ، فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ (٧٤) وَهُوَ: السِّرْدَابُ.قَوْلُهُ: "بِأَمْرِهِ مَجَازًا" الْمَجَازُ: ضِدُّ الْحَقِيقَةِ، مِثْلُ: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٧٦) وَ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ﴾ (٧٧) فَالْقَرْيَةُ لَا تُسْأَلُ فِى الْحَقِيقَةِ، وَالصَّلَوَاتُ لَا تُهَدَّمُ، وإِنَّمَا هُوَ مَجَازٌ، أَرَادَ: أَهْلَ الْقَرْيَةِ، وَمَوَاضِعَ الصَّلَوَاتِ.وَ"الْكَفَّارَةُ" أَصْلُهَا: التَّغطِيَةُ، كَأنَّهَا تُغَطى الذَّنْبَ وَتَسْتُرُهُ، وَقَدْ ذُكرت (٧٨). وَالْكَفْرُ- بالْفَتْحِ: التَّغطِيَةُ، وَقَدْ كَفَرْتُ الشَّيْىءَ أكْفِرُهُ بِالكَسْرِ- كَفْرًا، أَىْ: سَتَرْتُهُ. وَرَمَادٌ مَكْفُورٌ: إِذَا سَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ التُّرَابَ حَتَّى غَطَّتْهُ، وَأَنْشَدَ الْأصْمَعِىُّ (٧٩):هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ بِأَعْلَى [ذِى] (٨٠) الْقُورقَدْ دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكفُور(٧٠) فى المهذب ٢/ ١٣٩: وإن حلف لا يكلم فلانا حينا أو دهرا أو حقبا أو زمانا: بر بأدنى زمان؛ لأنه اسم للوقت يقع على القليل والكثير.(٧١) من ع.(٧٢) ع: يعنى: تحريف.(٧٣) وإن حلف لا يشرب ماء حب فشربه إلا جرعة: لم يحنث.(٧٤) الصحاح (حبب) والمعرب ٢٦٧.(٧٥) الفعل إنما ينسب إليه إما بفعله حقيقة أو بفعل غيره بأمره مجازا. المهذب ٢/ ١٣٩.(٧٦) سورة يوسف آية ٨٢.(٧٧) سورة الحج آية ٤٠.(٧٨) ١/ ١٧٤.(٧٩) لمنظور بن مرثد الأسدى، فى اللسان (قور ٥/ ١٢١، ١٢٢).(٨٠) ساقط من خ.2 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي