542النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "اعْتُقِلَ لِسَانُهُ" (٣٩) أَىْ: لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ، مُشْتَقٌ مِنْ عِقَالِ الْبَعِيرِ.قَوْلُهُ: "أُصْمِتَتْ" يُقَالُ: أُصْمِتَ الْعَلِيلُ، فَهُوَ مُصْمَتٌ: إِذَا اعْتُقِلَ لِسَانُهُ فَلَمْ يَنْطِقْ.قَوْلُهُ: "يُتَرْجِمُ عَنْهُ" أَىْ: يُعَبِّرُ عَنْهُ، وَهُوَ التُّرجُمَانُ، كَأَنَّهُ فَارِسِىٌّ عُرِّبَ.﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ وَ"الْمَعَرَّة" ذُكِرَا (٤٠).قَوْلُهُ: "لِأَنَّ الْمَعَرَّةَ بِزِنَاهَا أَعْظَمُ" (*) الْمَعَرَّةُ- هَا هُنَا: الْعَارُ وَالعَيْبُ، وَتَكُونُ الإِثْمَ أَيْضًا، قَالَ الْهَرَوِىُّ (٤١): الْمَعَرَّةُ: الْأَمْرُ الْقَبِيحُ الْمكْرُوهُ. وَقَالَ العُزَيْزِىُّ (٤٢): ﴿مَعَرَّةٌ﴾ (٤٣): جِنَايةٌ كَجِنَايَةِ الْعُرِّ، وَهُوَ: الْجَرَبُ.قَوْلُهُ: "حَلَفَ [يَمِينًا] (٤٤) عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ" أَىْ: غَصَبَهُ وَمَلَكَهُ، وَمِنْهُ: إِقْطَاعُ السُّلطَانِ، وَفِى الْحَدِيثِ: "أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ" (٤٥) أَىْ: مَلَّكَهُ.قَوْلُهُ: " [مَنَعَ] (٤٦) فَضْلَ الْمَاءِ" الْفَضْلُ: الزِّيَادَةُ، وَمَعْنَاهُ: مَا زَادَ عَلَى حَاجَتِهِ، يُقَالُ: فَضَلَ يَفْضُلُ، وَفَضِلَ يَفْضَلُ، وَفَضِلَ بِالكَسْرِ- يَفْضُلُ بِالضَّمِّ، ثَلَاثُ لُغاتٍ، وَقَدْ مَضَتْ (٤٧).(٣٩) فى المهذب ٢/ ١٢٤: وأما من اعتقل لسانه فإنه إن كان مأيوسًا منه: صح لعانه بالإشارة كالأخرس.(٤٠) الآية ٨ من سورة النور، وانظر ٢/ ١٦، ١٨٦.(*) ع: أقبح.(٤١) فى الغريبين ٢/ ٢٢٦ خ.(٤٢) تفسير غريب القرآن ١١٤.(٤٣) سورة الفتح آية ٢٥ وفى ع: المعرة.(٤٤) من ع، وفى المهذب ٢/ ١٢٥: من قوله ﷺ: "ثلالة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: رجل حلف يمينا. . . إلخ.(٤٥) المهذب ١/ ٤٢٦، والنهاية ١/ ٣٩٨.(٤٦) من ع. وفى المهذب ٢/ ١٢٥: "ورجل منع فضل الماء" من الحديث السابق فى تعليق ٤٤.(٤٧) ١/ ٤٣، ١٥٧.2 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي