529النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "مِثْلُ [هَذِهِ] (٧) الْهُدْبَةِ" الْهُدْبَةُ: الخَمْلَةُ (٨) -بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ- وَضَمُّ الدَّالِ لُغَةٌ، وَهُوَ: مَا يُتْرَكُ فِى طَرَفِ الثَّوبِ غَيْرَ مَنْسُوجٍ. شَبَّهَتْ مَا مَعَهُ بِالْهُدْبَةِ فِى اسْتِرْخَائِهِ (٩) وَضَعْفِهِ.قَوْلُهُ: "تَذُوقِى عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ" كَنَى بِهِ عَنِ الْجِمَاعِ، شَبَّهَ حَلَاوَتَهُ بِحَلَاوَةِ الْعَسَلِ. وَإِنَّمَا أَنَّثَ لأَّنَّهُ أَرَادَ قِطْعَةً مِنَ الْعَسَلِ، كَمَا قَالُوا: ذُوَ الثُّدَيَّهِ، أَرَادُوا: قِطْعَةً مِنَ الثَّدْىِ. وَقِيلَ: تَصْغِيُر عَسَلَةٍ، مِنْ قَوْلِهمْ: كُنَّا فِى لَحْمَةٍ وَنَبِيذَةٍ وَعَسَلَةٍ (١٠)، وَإِنَّمَا صُغِّرَ إِشَارَةً إِلَى الْقَدْرِ الَّذِى يُحِلُّ.(٧) فى هذا وعبارة المهذب ٢/ ١٠٤: فى قول امرأة رفاعة القرظى فى عبد الرحمن بن الزَّبير: والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة! فقال ﷺ: "لا والله حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك".(٨) ع: الخلبة: تحريف.(٩) ع: لاسترخائه.(١٠) ع: لحيمة ونبيذة وعسيلة: تحريف. وانظر الزاهر للأزهرى ٣٣٠، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٠٧، ٢٠٨، وغريب الحديث للخطابى ٢/ ٥٤٦، ٥٤٧، والفائق ٢/ ٤٢٩، ٤٣٠.2 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي