523النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر[وَمِنْ بَابِ الشَّرْطِ فِى الطَّلَاقِ] (١)قَوْلُهُ: "لَا يَسْتَحِيلُ" (٢) أَىْ: لَا يَنقَلِبُ، وَقَدْ ذُكِرَ (٣).قَوْلُهُ: "أَقْبَحَ الطَّلَاقِ وَأَسْمَجَهُ" (٤) مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، يُقَالُ: سَمُجَ الشَّيْىءُ بِالضَّمِّ- سَمَاجَةً: قَبُحَ، فَهُو سَمِجٌ (٥).قَوْلُهُ: "فِى كُلِّ قُرْءٍ طَلْقَةٌ" (٦) الْقَرْءُ: الْحَيْضُ، وَالْقَرْءُ أَيْضًا: الطُّهْرُ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ (٧). وَفِيهِ لُغتَانِ: قَرْءٌ- بالْفَتحِ، وَقُرْءٌ- بِالضَّمِّ، وَجَمْعُهُ: قُرُوءٌ، وَأَقْرَاءٌ، قَالَ الشَّاعِرُ (٨):مُوَرِّثَةٍ مَالا وَفِى الْحَىِّ رِفْعَةً ... لِمَا ضَاعَ فِيهَا مِنْ قُرُوءِ نِسَائِكَاوَهُوَ: الْوَقْتُ: فَقِيلَ لِلْحَيْضِ وَالطُّهْرِ: قُرْءٌ؛ لِأَنَّهُمَا يَرْجِعَانِ لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَأَصْلُهُ: الْجَمْعُ، وَكُلَّ شَىْءٍ قَرَأْتَهُ، فَقَدْ جَمَعْتَهُ (٩).(١) من ع.(٢) إذا علق الطلاق بشرط لا يستحيل كدخول الدار ومجيئ الشهر: تعلق به. المهذب ٢/ ٨٨.(٣) القسم الأول ٤٨.(٤) إن قال لها: أنت طالق أقبح الطلاق واسمجه وما أشبههما من صفات الذم: طلقت فى حال البدعة. المهذب ٢/ ٨٩.(٥) مثل ضَخُم فهو ضَخْمٌ، وخَشُن فهو خَشِنٌ، وسميج كقبيح. الصحاح (سمج).(٦) إن قال: أنت طالق ثلاثا فى كل قرء طلقة. . . فإن كانت طاهرا طلقت طلقة المهذب ٢/ ٨٩.(٧) ثلاثة كتب فى الأضداد ٥، ٦، ١٦٣ - ١٦٥.(٨) الأعشى: ديوانه ٩١.(٩) ينظر تهذيب اللغة ٩/ ٢٧٢ وغريب الخطابى ١/ ٣٤٩، ٦٩٧، والكشاف ١/ ٣٣٥، ٣٣٦.2 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي