511النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر[بَاب جَامِعٌ فِى الْخلْعِ]قَوْلُهُ: "وَإِذَا فَقَأَ عَيْنَ الْأَعْوَرِ" (١) يُقَالُ: فَقَّاتُ عَيْنَهُ فَقْأَ، وَفَقَّأتُهَا تفْقِئَةً: إِذَا بَخَقْتَهَا وَشَقَقْتَهَا.قَوْلُهُ: "فَإنْ نَوَيَا صِنفًا مِنَ الدَّرَاهِمِ" (٢) أَىْ: نَوْعًا، يُقَالُ: صَنْفٌ وَصِنْفٌ، بِالْفَتْحِ وَاْلكَسْرِ.قوْلهُ: "أَلْفَ دِرْهَمٍ نُقرَةً" (٣) أَرَادَ هَا هُنَا: غَيْرَ مَسْكُوكَةِ.قَوْلُهُ: "بَيْنَهُمَا أَمَارَاتٌ" (٤) أَىْ: عَلَامَاتٌ وَوَقْتٌ (٥)، وَاحِدَتُهَا: أَمَارَةٌ، وَيُقَالُ أَيْضًا: أَمَارَةٌ وأَمَارٌ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِىُّ لِلْعَجَّاجِ (٦):إِذْ رَدَّهَا بِكَيْدِهَا فَارْتَدَّتِإِلَى أَمَارِ وَأَمَارٌ مُدَّتِى(١) فى المهذب ١/ ٧٥: إذا شرب ثلاثة أقداح فسكر كان السكر بالثلاث، وإذا فقأ عين الأعور كان العمى بفقء الباقية.(٢) إذا قال: إِن دفعت إلى ألف درهم فأنت طالق، فإن نويا صنفا من الدراهم: صح الخلع. المهذب ٢/ ٧٦.(٣) وإن دفعت إليه ألف درهم نقرة: لم تطلق؛ لأنه لا يطلق اسم الدارهم على النقر.(٤) فى المهذب ٢/ ٧٦: قد يكون بينهما أمارات يعرف بها ما فى القلوب.(٥) عن الأصمعى: الأمار والأَمارة: الوقت والعلامة الصحاح (أمر).(٦) ديوانه ٢٧٣ وروايته:إذْ رَدَّها بِكَيْدهِ فارتدت2 / 159نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي