479النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "وَجَاءٌ" الْوِجَاءُ -بِالْكَسْرِ: رَضُّ عُرُوقِ الخُصْيَيْن (٦)، حَتَّى تَنْفَضِخَ فَيَكُونُ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ (٧)، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ" (٨).قَوْلُهُ (٩): "تَاقَتْ نَفْسُهُ" اشْتَاقَتْ واشْتَهَت.قَوْلُهُ: "لِدِيِنهَا وَحَسَبِهَا" (١٠) الْحَسَبُ، مَا يَعُدُّهُ الرَّجُلُ مِنْ مَفَاخِرِ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ، وَالرَّجُلُ حَسِيبٌ، وَقَدْ حَسُبَ حَسَابَةً، مَأْخُوذٌ مِنَ الْحِسَابِ؛ لِأنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا: عَدُّوا مَنَاقِبَهُمْ وَمَآثِرَهُمْ وَحَسَبُوهَا، وَالْحَسْبُ: الْعَدُّ، وَالْحَسَبُ: الْمَعْدُودُ، كَالْقَبْضِ وَالْقَبَضِ.قَوْلُهُ: "تَرِبَتْ يَدَاكَ" كَأَنَّهُ دُعَاءٌ عَلَيْهِ بالْفَقْرِ إنْ لَمْ يَفْعَل ذَلِكَ (١١)، يُقَالُ: تَرِبَ إِذَا افْتَقَرَ، وَأَتْرَبَ (*) إِذَا اسْتَغْنَى (١٢).قَوْلُهُ (١٣): "مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِى فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِى" فِطْرَتِى هَا هُنَا: دِينِى، وَأَصْلُ الْفَطْرِ (١٤): الابْتِدَاءُ بالْعَمَلِ. وَمِنْهُ ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (١٥) أَىْ: اتَّبَعَ دِينَ اللهِ. وَالسُّنَّةُ: أَصْلُهَا: الطَّرِيقَةُ، أَىْ: فَلْيَأْخُذْ بِطَرِيقَتِى وَعَمَلِى.(٦) ع: الخصيتين:.(٧) ع: الخصى.(٨) المجموع المغيث ٣/ ٣٨٣، والنهاية ٥/ ١٢٥.(٩) فى المهذب ٢/ ٣٤، ومن جاز له النكاح وتاقت نفسه إليه وقدر على المهر والنفقة فالمستحب له أن يتزوج.(١٠) قال صلى ﷺ: "تنكح المرأة لأربع لمالها وحسبا وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" المهذب ٢/ ٣٤.(١١) غريب أبى عبيد ٢/ ٩٣ - ٩٤، والغريبين ١/ ٢٤٩.(١٢) الصحاح (ترب).(*) ع: وتراءب: تحريف.(١٣) فى المهذب ٢/ ٣٤ أن النبى ﷺ قال: "من أحب فطرتى فليستن بسنتى ومن سنتى النكاح".(١٤) ع: الفطرة.(١٥) سورة الروم آية ٣٠.2 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي