467النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالسِّمْسَقُ (٧): الْمَرْزَ نَجُوشُ. وَرُوِىَ "وَسَوْسَنٌ" أَوْ (٨) لَعَلَّهَا مَنْقُولَةٌ مِنْ "مَارِيَّة" الطَّائِرِ (٩) الْمَعْرُوفِ (١٠).قَوْلُهُ: "تَخَطَّطَ وَتَصَوَّرَ" (١١) أَىْ: ظَهَرَ فِيهِ خَلْقُ الْآدَمِىِّ وَتَبَيَّنَ كَمَا يَتَبَيَّنُ الْخَطُّ فِى الشَّيْىءِ الَّذِى يُخطُّ بِقَلَمٍ، أَؤ حَدِيدَةٍ، وَسِوَى ذَلِكَ. وَ"تصَوَّرَ" ظَهَرَتْ (١٢) فيِهِ صُورَةُ ااْلآدَمِىِّ.قَوْلُهُ: " [وَإِنْ] (١٣) أَلْقَتْ مُضْغَةً" الْمُضْغَةُ: الْقِطْعَةُ، وَجَمْعُهَا: مُضَغٌ، وَالْمُضْغَةُ: الْوَاحِدَةُ مِنَ اللَّحْمِ، وَقَلْبُ الإنْسَانِ مُضْغَةٌ مِنْ جَسَدِهِ، وَفِى الْحَدِيثِ: "إِنَّ فى ابْنِ آدَمَ مُضْغةً إِذَا صَلْحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ" (١٤).قَوْلُهُ: "بَاشَرَ عِتْقَهُ" (١٥) أَىْ: تَوَلَّاهُ بِنَفْسِهِ، وَلَمْ يُعَلِّقْهُ عَلَى عِتْقِ صَاحِبِهِ.قَوْلُهُ: "الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ" اللُّحْمَةُ بِالضَّمِّ: الْقَرَابَة، وَلَحْمَةُ (١٦) الثَّوْبِ الْبَازِى: يضم ويفتح.وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: لَحْمَةُ الْقَرَابَةِ، وَلَحْمَةُ الثَّوْبِ: مَفْتُوحَان، والَلُّحْمَةُ: [مَا يُصَادُ بِهِ] (١٧) الصَّيْدُ. وَعَامَّةُ النَّاسِ يَقُولُونَ "لُحْمَة" فِى الثَّلَاَثةِ.(٧) كجعفر وزبرج وفتفذ وجتدب.(٨) ع ولعلها.(٩) ع: للطائر.(١٠) المارَّية بتشديد الياء: القطاة الملساء. الصحاح (مرو).(١١) فى المهذب ٢/ ١٩: وإن وطىء أمته فاسقطت جزءا من الآدامى فشهد أربع نسوة من أهل المعرفة والعدالة أنه تخطط وتصور ثبت له حكم الولد.(١٢) ع: ظهر.(١٣) خ فإن. والمثبت من ع كما فى المهذب ٢/ ١٩.(١٤) فى الغريبين، والنهاية ٤/ ٣٣٩.(١٥) فى المهذب ٢/ ٢٠ لو أعتق عنه غيره ثبت له عليه الولاء؛ لأنه عتق عليه فثبت له الولاء كما لو باشر عتقه.(١٦) ع: لحم: تحريف.(١٧) خ ما يصادفه: تحريف.2 / 115نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي