366النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: ["أَمانَةٌ"] (١٨)، الْأمينُ: مُشْتَقٌّ مِنَ الْأمانِ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَوْفِ؛ لأنَّهُ يأْمَنُ عَلَيْها فِى يَدهِ، وَلَا يَخافُ تَلَفَها.قَوْلُهُ: "الْحِرْزَ" (١٩) هُوَ مِنْ أَحْرَزَ الشَّيْىءَ: إِذَا احْتاطَ فِى حِفْظِهِ، وَهُوَ: الْمَوْضِعُ الْحَصينُ. يُقالُ: هَذا حِرْزٌ حَريزٌ. وَيُسَمَّى التَّعْويذُ حِرْزًا؛ لِأنَّهُ يُحْرِزُ صاحِبَهُ، أَىْ: يَحْفَظُهُ وَيُحَصِّنُهُ مِمَّا يَحْذَرُ.قَوْلُهُ: ["الْجَيْبُ" (٢٠)] جَيْبُ الْقَمِيصِ (٢١) مُشْتَقٌ مِنْ جابَ: إذا قَطَعَ، يُقالُ: جُبْتُ الْقَميصَ أجُوبُهُ: إِذا قَوَّرْتَ جَيْبَهُ. وَالْمِجْوَبُ: حَديدَةٌ يُجابُ بهِا، أَىْ: يُقْطعُ، وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ (٢٢) أَىْ: قَطَعوهُ. قَوْلُهُ: "الْكُمّ" لِلْقَميصِ (٢٣)، أَصْلُهُ: الْغِطاءُ، وَالْجَمْعُ: أَكْمامٌ وَكِمَمَةٌ (٢٤)، وَالْكُمَّةُ: الْقَلَنْسُوَةُ الْمُدَوَّرَةُ؛ لِأنَّها تُغَطِّى الرّأسَ.قَوْلُهُ: "الْخاتَمَ" (٢٥) فيهِ لُغاتٌ: خاتَمٌ بِفَتْحِ التَّاءِ؛ وَخاتِمٌ بِكَسْرِها؛ وَخاتامٌ؛ وَخَيْتامٌ (٢٦). وَاشْتِقاقُها: مِنَ الْخَتْمِ عَلى الشَّيْىءِ كَىْ لا يُفْتَح، مِنْ خَتْمِ الدَّنِّ وَغَيْرِهِ.(١٨) خ: قوله: "الأمانة والأمين" وفى المهذب ١/ ٣٥٩: الوديعة أمانة فى يد المودع فإن تلفت من غير تفريط لم تضمن.(١٩) فى المهذب ١/ ٣٥٩: إن لم يعين المودع الحرز لزمه حفظها فى حرز مثلها.(٢٠) ساقط من خ.(٢١) جيب القميص: ليس فى ع.(٢٢) سورة الفجر آية ٩ وانظر تفسير غريب القرآن ٥٢٦ وغريب القرآن وتفسيره لليزيدى ٨٩.(٢٣) للقميص: ليس فى ع. وفى المهذب ١/ ٣٦٠ لأن الجيب أحرز من الكم؛ لأن الكم قد يرسله فيقع منه.(٢٤) مثل حُبٍّ وَحِبَبَةٍ كما فى الصحاح والمصباح (كمم).(٢٥) فى المهذب ١/ ٣٦٠: وإن أودعه خاتما، وقال: احفظه فى البنصر فجعله فى الخنصر ضمن؛ لأن الخاتم فى الخنصر أوسع فهى إلى الوقوع أسرع.(٢٦) المنتخب لكراع ٥٣٩ والصحاح والمصباح (ختم).2 / 14نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي