362النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "الْحَديثُ يُتَأوَّلُ" (٣٦) أَىْ: يُنْظَرُ ما يَؤُولُ إلَيْهِ أَمْرُهُ فِى تَفْسيرِهِ، وَهُوَ: تَأْوِيلُهُ، مَأْخوذٌ مِنَ الْأوْلِ (٣٧)، وَهُوَ: الرُّجوعُ، يُقالُ: آل المُلْكُ إلى فُلانٍ، أىْ: رَجَعَ.قَوْلُهُ: "إذا (٣٨) بَطَلَتْ وِكَالَةُ الْأصْلِ بَطَلَتْ وَكالَةُ الْفَرْعِ" أَصْلُهُ: مِنْ أَصْلِ الشَّجَرَةِ الْمُتَّصِلِ بِالْأَرْضِ، وَالْفَرْعِ مِنْ فُروعِها، وَهِىَ: أَغْصانُها الْمُرْتَّفِعَةُ، يُقالُ: فَرَعَ الْأَكَمَةَ، أىْ: عَلاهَا (٣٩)قَوْلُه: "مِنْ غَيْرِ تَفْريطٍ" (٤٠) هُوَ: مِنْ فَرَط، أَىْ: تَقَدَّمَ، وَالْفَرَطُ: أوَّلُ الْوَارِدَةِ (٤١)، كَأَنَّهُ تَقَدَّمَ فِى الْبَيْعِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَلَا اسْتِظْهارٍ. وَقالَ الْجَوْهَرِىُّ (٤٢): فَرَطَ فِى الْأمْرِ يَفْرُطُ، أىْ: فَصَّرَ فيهِ وَضَيَّعَهُ حَتَّى فاتَ، وَكَذَلِكَ التَّفْريطُ.قوْلُهُ: "فِى كَيْفِيَّتِه" (٤٣) مَنْسوبٌ إلى "كَيْفَ" وَهِىَ كَلِمَةُ اسْتِفْهامٍ، أَىْ: كَيْفَ وَقَعَ (كَما قالوا فى الْكِميَّةِ) (٤٤) فِى النَّسبِ إلَى "كَمْ" الاسْتِفْهامِيَّةِ، بِتَشْدِيدِ المْيمِ وَتَخْفيفِهَا (٤٥).(٣٦) خ: متأول والمثبت من ع والمهذب ١/ ٣٥٥.(٣٧) ع: آل.(٣٨) ع والمهذب ١/ ٣٥٧: فإذا والمثبت من خ، وهى الأصل.(٣٩) ع: أعلاها. تحريف. يقال فرعت الجبل: صعدته، وفرغتُ قومى: علوتهم بالشرف أو بالجمال. الصحاح (فرع).(٤٠) الوكيل أمين فيما فى يده من مال الموكل، فإن تلف فى يده من غير تفريط: لم يضمن. . . إلخ المهذب ١/ ٣٥٧.(٤١) الذى يتقدم الواردة فيهيىء لهم الأرسان والدلاء ويمدر الحياض ويستقى لهم. الصحاح (فرط).(٤٢) ........................(٤٣) فى المهذب ١/ ٣٥٧ من جعل القول قوله فى أصل التصرف كان القول قوله فى كيفيته، كالزوج فى الطلاق(٤٤) ع: كما وقع الكمية: تحريف.(٤٥) من كم.2 / 10نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي