87نظم اللآلي بالمائة العواليابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققكمال يوسف الحوتالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هجريمكان النشربيروتتصانيفالعوالي والنوازل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤مُسْلِمٌ أَيْضًا، مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ كِلاهُمَا عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.وَمِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ كَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عِيسَى الْجُلُودِيِّ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَاثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، قَاضِي مِصْرَ، لَمْ يُصَرِّحْ بِهِ مُسْلِمٌ لِضَعْفِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُالْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النّعمِ الدِّمَشْقِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الشَّاشِيُّ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلا يَا أَبَا الْقَاسِمَ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا عَنَيْتُ فُلانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي» .هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيِّ، وَابْنُ مَاجَهً، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيِّ، كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ1 / 112نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي