56نظم اللآلي بالمائة العواليابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققكمال يوسف الحوتالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هجريمكان النشربيروتتصانيفالعوالي والنوازل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، وَأَبِي دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ بِدَرَجَةٍ، وَأَبِي دَاوُدَ بِدَرَجَتَيْنِ، وَالنَّسَائِيِّ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَبِهِ التَّوْفِيقُالْحَدِيثُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الأَجَلُّ الْمُعَمِّرُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النّعمِ بْنِ الشِّحْنَةِ، سماعا، وَأنبا غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أَبَا الْمُنَجَّا بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ، أَخْبَرَهُمْ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُظَفَّرِيُّ الشَّافِعِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الكشي الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ» .هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، كِلاهُمَا، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا،1 / 81نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي