103نظم اللآلي بالمائة العواليابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققكمال يوسف الحوتالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هجريمكان النشربيروتتصانيفالعوالي والنوازل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: أَشَيْخٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: «كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ.» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّحْبِيِّ الْحِمْصِيِّ.وَرَحْبَةُ مِنْ حِمْيَرٍ، ثِقَةٌ نَاصِبِيٌّ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ.صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَآخِرِ أَصْحَابِهِ مَوْتًا بِالشَّامِ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً.انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ، فَرَوَاهُ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا سُقْنَاهُ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.وَعِصَامٌ الَّذِي فِي رِوَايَتِنَا، هُوَ عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فَانْفَرَدَ بِهِ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّالْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَأَخْبَرَنَا مُسْنَدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النِّعَمِ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعِ، عنِ الْعَلاءِ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ سَهْمَهُمْ بَلَغَ اثْنَا عَشَرَ بَعِيرًا، وَتَنَفَّلُوا فِي سِوَى ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَلَمْ يُغَيِّرْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ".هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنُ رُمْحٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا بِدَرَجَتَيْنِ.1 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي