94النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاريأبو زيد الأنصاري - ٢١٥ هجريمحققالدكتور/ محمد عبد القادر أحمدالناشردار الشروقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هـ - ١٩٨١ متصانيفاللغة العربيةالشعراللسانيات•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إذا جاوزت درب المجيزين ناقتي ... فباست أبي الحجاج لما ثنانياأيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... ودوني تميم والفلاة ورائياقوله «دراب»: يريد دراب جرد و«قطري»: صاحب الخوارج.وأراد ورائي قدامي بين يدي.(قال أبو الحسن: روى أبو العباس محمد بن يزيد:فإن كان لا يرضيك حتى تردنيوروى: «وقومي تميم» قال أبو زيدٍ).وقال أيضًا:كأنما الخطر من ملقى أزمتها ... مسرى الأيوم إذا لم يعفها ظلفأحلامهن التي ليست بوافيةٍ ... إلا مخالطها الزلات والسرف«الأيوم»: جمع أيمٍ وأينٍ أيضًا. وهو ضرب من الحيات.و«الظلف»: الغلظ من الأرض. ويقال: أظلف الرجل: إذا وقع فيه فهو مظلف. «ويعفها»: يدرسها.(قال أبو الحسن: في كتابي: «يدرسها» بكسر الراء. وليس يمتنع والصواب يدرسها).1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي