92النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاريأبو زيد الأنصاري - ٢١٥ هجريمحققالدكتور/ محمد عبد القادر أحمدالناشردار الشروقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هـ - ١٩٨١ متصانيفاللغة العربيةالشعراللسانيات•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال الأسود بن يعفر النهشلي جاهلي:لهوت بسربال الشباب ملاوةً ... فأصبح سربال الشباب شبارقافأقسمت لا أشريه حتى أمله ... بشيء ولا أملاه حتى يفارقافأصبح بيضات الخدور قد اجتوت ... لداتي وشمن الناشئين الغرانقا«شبارقًا»: أي مقطعًا. وقوله: «ولا أملاه» أي لا أمله. وروى أبو حاتم: «حتى أمله بشيء ولا أقلاه» ويريد: أقليه، وهي لغة.قال الشاعر:أزمان أم الغمر لا نقلاهاو«أشريه»: أبيعه. و«بيضات الخدور»: نسوة كأنهن بيض النعام. «اجتوت»: كرهت. «لداته»: أسنانه من الناس. و«الناشيء»: الفتى. و«الغرانق»: الطويل التام الحسن الشباب.وقال سوار بن مضربٍ:إني كأني أرى من لا حياء له ... ولا أمانة وسط الناس عريانا1 / 232نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي