32النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاريأبو زيد الأنصاري - ٢١٥ هجريمحققالدكتور/ محمد عبد القادر أحمدالناشردار الشروقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هـ - ١٩٨١ متصانيفاللغة العربيةالشعراللسانيات•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قالوا «ابن سبيلٍ»، والسبيل: الطرق. فأراد هذا المذهب، أي أنه مار. و«أجارد» و«ذات أصفاءٍ» مواضع. ورفع «بينها» جعله اسمًا. و«السهب» المستوى من الأرض.وأراد: مزاحف إبل هزلى، أي مجر إبلٍ هزلى.وقال عمران بن حطان السدوسي الخارجي، من قصيدةٍ طويلةٍ:وليس لعيشنا هذا مهاه ... وليست دارنا الدنيا بدارلنا إلا ليالي هيناتٍ ... وبلغتنا بأيامٍ قصاروإن قلنا لعل بها قرارًا ... فما فيها لحي من قرارأرانا لا نمل العيش فيها ... وأولعنا بحرص وانتظارولا تبقى ولا نبقى عليها ... ولا في الأمر نأخذ بالخيارولكنا الغداة بنو سبيلٍ ... على شرفٍ ييسر لانحداركركبٍ نازلين على طريقٍ ... حثيث رائح منهم وساريوغادٍ إثرهم طربًا إليهم ... حثيث السير مؤتنف النهار1 / 172نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي