216النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاريأبو زيد الأنصاري - ٢١٥ هجريمحققالدكتور/ محمد عبد القادر أحمدالناشردار الشروقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هـ - ١٩٨١ متصانيفاللغة العربيةالشعراللسانيات•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يهل صغيرًا ثم يعظم ضوءه ... وصورته حتى إذا ما هو استوىتقارب يخبو ضوءه وشعاعه ... ويمصح حتى يستسر فما يرى(يقال هلال ما صح إذا نقص).كذلك زيد المرء ثم انتقاصه ... وتكراره في إثره بعد ما مضى(قال أبو الحسن حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى أن هذا الشعر من أقدم ما قيل في الجاهلية وزادنا فيه عن ابن الأعرابي:أرى الموت ممن شارك الماء غايةً ... له أثر يجري إليه ومنتهىفلا ذا نعيمٍ يتركن لنعيمه ... وإن قال فرطني وخذ رشوةً أبىولا ذا بؤوسٍ يتركن لبؤوسه ... فتنفعه الشكوى إذا ما هو اشتكىوقال الحارث بن نهيكٍ أدرك الإسلام:(قال أبو الحسن: كذا وقع في كتابي، وحفظي نهيك).فلم يوف أنف البغل بالجار صعصع ... ولا أكسب السوءات ناصية الوبرتجول وتدعو سمرويك بحبلها ... خذي وأسريهم إن قدرت على الأسر(أكسب اسم رجلٍ).أضاف سمرويه إلى المخاطب قال أولها:عاهدت عبد الله ثمت خانني ... وأحلفته بالله أكثر من شهرلم يعرفه الرياشي، وأكسب: اسم رجلٍ، ويروى: أحلفته وحلفته.1 / 358نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي