927

قرأت على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طاهر، أنا إسماعيل بن ظفر، أنا أبو عبد الله الكراني، أنا أبو القاسم الأشقر، أنا أبو الحسين بن فاذشاه، أنا الطبراني، ثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا داود بن عبد الحميد الكوفي، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وطلعت الشمس قال: ((الحمد لله على جميع نعمه الذي جللنا عافيته اليوم وجاءنا بالشمس من مطلعها، اللهم إني أشهد بما شهدت به لنفسك، وشهدت به حملة عرشك وملائكتك، إنك أنت الله لا إله إلا أنت قائما بالقسط، لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، أكتب شهادتي مع شهادة ملائكتك وأولي العلم، اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يعود السلام، اللهم أسألك يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أسألك يا ذا الجلال والإكرام، أن تستجيب دعوتنا، وأن تعطينا رغبتنا، وأن تغنينا عمن أغنيته عنا من خلقك، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معيشتي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي)).

هذا حديث غريب، أخرجه أبو بكر البزار في مسنده عن إسحاق بن إبراهيم البغوي.

فوقع لنا موافقة عالية.

وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي سعيد بهذا الإسناد، وإن كان روى بعضه غيره.

قلت: أخرج آخره مسلم من حديث أبي هريرة من قوله : ((اللهم أصلح لي)) بنحوه وزيادة فيه.

وأخرجه ابن السني عن محمد بن مخلد وغيره عن إسحاق بن إبراهيم.

فوقع لنا بدلا عاليا.

وقد أخرج الحاكم في المستدرك حديثين من رواية داود بن عبد الحميد بهذا الإسناد.

وهو متعقب، فإن داود قال فيه أبو حاتم: أحاديثه تدل على ضعفه.

وعطية هو ابن سعد بن جنادة الكوفي ضعفه أحمد، ونسبه إلى تدليس الشيوخ، فإنه روى عن الكلبي أحد المتروكين المتهمين بالكذب فكناه أبا سعيد يوهم أنه الخدري، لأنه كان كثير الرواية عن الخدري، وضعفوه أيضا من طريق التشيع.

قال البزار: كان يقدم عليا على الجميع.

صفحة ٤٣٩