12نسيم الصباابن حبيب الحلبي - ٧٧٩ هجريالناشرمطبعة الجوائبمكان النشرقسطنطينيةتصانيفعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الشفاه الظامية، وإثراء فقير الثرى، وإجراء دمعه أسفًا على ما جرى:أكب على الآفاق إكباب مطرق ... يفكر، أو كالنادم الملتهفومد جناحيه إلى الأرض جانحًا ... وراح عليها كالغراب المرفرفوالرعد يزجره ويسوقه بين يديه، فإذا قصر صاح به وزمجر عليه، تارة يترنم كالحمام، وطورًا يزأر كالأسد الضرغام:وكأن صوت الرعد خلف سحابة ... حاد إذا ونت النجائب صاحاوالبرق يلمع ويلمع، ويمنح ثم يمنع، كأنه ثغر أشنب، أو قبس يلتهب، أوحسام يمان، أوفؤاد جبان، أو سلاسل من ذهب، أو أشهب مال جله حين وثب أو أنامل بعض الحساب، أو حية تتلوى، أو كف خضيب يمد ويقبض، أو خود تعرض بعد أن تتعرض:ترى الأرض منه وقد فضضت ... ووجه السماء وقد ذهباوقوس الغمام للجو نطاق، لا بل تاج على مفارق الآفاق، يزهو بلجَينه وعسجده، ويفخر بياقوته وزبرجده:1 / 13نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي