209

نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م

مكان النشر

جدة

(إِذا مَا خلوت من المؤنسين ... جعلت المؤانس لي دفتري)
(فَلم أخل من شَاعِر محسن ... وَمن عَالم صَالح مُنْذر)
(وَمن حكم بَين أَثْنَائِهَا ... فرائد للنَّاظِر المفكر)
وَقَالَ المتنبي
(أعز مَكَان فِي الدنا سرج سابح ... وَخير جليس فِي الزَّمَان كتاب)
وَقيل لعبد الله بن الْمُبَارك ﵁ أتجلس فِي الْبَيْت وَحدك وَلَا تجْلِس مَعنا قَالَ مَا أصنع مَعكُمْ أَنْتُم تغتابون النَّاس مَا أَجْلِس إِلَّا مَعَ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ ﵃ يُرِيد مطالعة أخبارهم وَالنَّظَر فِي سيرهم وآثارهم
قَالَ الْمُقْرِئ أَبُو الْحسن السخاوي ﵀ فِي خطْبَة كتاب الْوَسِيلَة لَهُ مَتى أردْت مجالسة إِمَام من الْأَئِمَّة الماضين فَانْظُر إِلَى كتبه الَّتِي صنفها ومجموعاته الَّتِي ألفها فَإنَّك تَجدهُ لَك مُخَاطبا ومعلما ومرشدا ومفهما فَهُوَ حَيّ من هَذِه الْجِهَة ومرشد من هَذَا الْجَانِب وَأنْشد بَعضهم

1 / 219