206

نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م

مكان النشر

جدة

(ونناجي الْعُلُوم فِي كل فن ... عوضا عَن منادمات الكؤوس)
وَأنْشد الإِمَام أَبُو مُحَمَّد اليحيوي لنَفسِهِ فِي مَسْجده بِمَدِينَة دَار السَّلَام بَغْدَاد
(إجعل كتابك كالصندوق تفتحه ... فتأخذ المَال مِنْهُ ثمَّ تطبقه)
(فَالْمَال يذهب فِيمَا لَا التذاذ بِهِ ... وَالْعلم يبْقى وَيبقى فِيك رونقه)
(فِيهِ الْجمال على التَّأْبِيد تلبسه ... وَهُوَ الَّذِي للسان العي ينطقه)
وَعَن عَليّ كرم الله وَجهه أَنه قَالَ الْكتب جلاء الْقُلُوب ومسلاة الهموم ولنعم الصاحب الْكتاب فِي الْحَضَر السّفر
وَقَالَ بهاء الدّين ابْن حمدون ﵀ وجدت الْكتاب خير صَاحب وقرين وَأفضل رَفِيق وخدين لَا يخون وَلَا يَمِين وَلَا يماكر وَلَا يناكر وَلَا يَعْصِي وَلَا ينافر مَأْمُون الهفوة والزلة مَحْمُود الْخلْوَة والخلة فَهُوَ لمن وفْق للاعتزال أسلم خَلِيل وَأكْرم

1 / 216