نصب الراية لأحاديث الهداية
محقق
محمد عوامة
الناشر
مؤسسة الريان للطباعة والنشر ودار القبلة للثقافة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
مكان النشر
بيروت وجدة
مناطق
•مصر
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
أَحَادِيثُ الْخُصُومِ: حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّهُ ﵇ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ﵁.
وَحَدِيثٌ آخَرُ: أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد١ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ حَدَّثَهُ أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، انْتَهَى.
قوله: لأن شهداء أحد ما كان كلهم قتيل السيف والسلاح
قَوْلُهُ: وَقَدْ صَحَّ أَنَّ حَنْظَلَةَ لَمَّا اُسْتُشْهِدَ جُنُبًا غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ، قُلْت: رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ
١ عليهم. وعليه معهم، اهـ. قلت: رجاله كلهم ثقات، إلا ابن إسحاق، فإنه مختلف فيه، ومدلس، إلا أنه صرح بالتحديث.
حديث آخر: عن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ صلى على قتلى أحد، فكبر تسعًا تسعًا، ثم سبعًا سبعًا، ثم أربعًا أربعًا، حتى لحق الله، رواه الطبراني في "الكبير والأوسط" وإسناده حسن، "زوائد" ص ٣٥ ج ٣.
حديث آخر: أخرجه أبو داود في "باب الرجل يموت بسلاحه" ص ٣٥١ عن أبي سلام عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال: طلب رجل من المسلمين رجلًا من جهينة، فضربه فأخطأه، وأصاب نفسه بالسيف، فابتدره أصحاب رسول الله ﷺ، فوجدوه قد مات، فلفه رسول الله ﷺ بثيابه، ودمائه، وصلى عليه، اهـ. مختصرًا، قال الشوكاني: الحديث سكت عنه أبو داود. والمنذري، وفي إسناده سلام بن أبي سلام، وهو مجهول، قال أبو داود، بعد إخراجه عن سلام المذكور: إنما هو زيد بن سلام عن جده أبي سلام، اهـ. وزيد ثقة، انتهى قول الشوكاني: ص ٢٦ ج ٤ في "النيل". قلت: ليراجع نسخ أبي داود، قال الشوكاني: أما حديث سلام، فلم أقف للمانعين من الصلاة على جوابه، لأنه قتل في المعركة بين يدي رسول الله ﷺ، وسماه شهيدًا، وصلى عليه.
حديث آخر: أخرجه البيهقي: ص ١٦ ج ٤ أن عامرًا رجع إليه سلاحه، فقتله، فقال رسول الله ﷺ: "إنه شهيد"، فصلى عليه رسول الله ﷺ، والمسلمون، اهـ: مختصرًا، وبعض رواته فيه كلام، ولى فيه تأمل آخر.
حديث آخر: روى ابن سعد عن عبد الله بين نمير عن الأشعث بن سوار عن أبي إسحاق السبيعي، أن عليًا صلى على عمار بن ياسر، وهاشم بن عتبة ﵄، وكبر عليهما تكبيرًا واحدًا، خمسًا. أو ستًا. أو سبعًا. والشك من أشعث، ورواه البيهقي: ص ١٧ ج ٤ عن الأشعث عن الشعبي، ولم يذكر التكبير.
حديث آخر: قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أنا الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة أن عليًا صلى على عمار، ولم يغسله، كذا في "طبقات ابن سعد" ص ١٨٧ ج ٣، وص ١٨٨ ج ٣، القسم الأول
حديث آخر: ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عبد الله بن دينار الأسلمي عن أبيه، قال: لما حج معاوية، إلى قوله: فتقدم جبير بن مطعم فصلى عليه أي عثمان كذا في "طبقات ابن سعد" ص ٥٢ ج ٣ القسم الأول روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، قال: صلى الزبير على عثمان "تلخيص" ص ١٧١.
(٣٨) أبو داود في "باب الشهيد يغسل" ص ٩١ ج ٢، والترمذي في "باب ما جاء في قتلى أحد" ص ١٢١، وقال: حسن غريب، والدارقطني في "السير" ص ٤٧٤، والحاكم في "المستدرك" ص ٣٦٥ ج ١، كلهم عن أسامة.=
2 / 315