نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد
محقق
رشيد بن حسن الألمعي
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418هـ - 1998م
مكان النشر
السعودية
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصور
الطاهريون والمصعبيون (خراسان، العراق بغداد)، ٢٠٥-٢٧٨ / ٨٢١-٨٩١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد
عثمان بن سعيد الدارمي (ت. 280 / 893)محقق
رشيد بن حسن الألمعي
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418هـ - 1998م
مكان النشر
السعودية
فأما ما احتججت به من قول خالد بن الوليد حين قال رأيت الله قد أهانك فمثل هذا جائز فيما أنت منه على يقين أنه لم ير ولم يدرك ولم يمكن إدراكه فأما ما يرجى إدراكه ببصر فلا يجوز في هذا المجاز إلا بحجة واضحة من كتاب مسطور أو أثر مأثور أو إجماع مشهور وقول خالد عندنا معناه كمعنى قول أبي بكر لعمر رضي الله عنهما يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت فقال أبو بكر ألم تسمع الله يقول
﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾
﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾
إنما عنى أبو بكر ألم تسمع قوله في كتابه لما أن العلم من جميع العلماء قد أحاط بأنه لم يسمع كلام الله بشر من بني آدم غير موسى فحين أحاط العلم بذلك علمنا أن أبا بكر عنى قوله لا السماع من الله وهكذا قصة خالد ابن الوليد وقوله
﴿ألم تر إلى ربك﴾
لإحالة العلم أن ذلك لم يكن فلا تدفع ما أحاط العلم أنه لم يكن ما أحاط العلم بأنه كائن
ومثله قول الكميت
( وجدت الله إذا سمى نزارا
وأسكنهم بمكة قاطنينا )
( لنا جعل المكارم خالصات
فللناس القفا ولنا الجبينا )
فحين عرفنا يقينا أن أحدا من خلق الله لم يجده عيانا في الدنيا علمنا أن قول الكميت وجدت الله يريد به المكارم التي أعطاهم الله
صفحة ٨٢٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥٩٠