223النجم الوهاج في شرح المنهاجكمال الدين الدميري - ٨٠٨ هجريمحققلجنة علميةالناشردار المنهاج (جدة)الإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤متصانيفالفقه الشافعي•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ــوالمرأة المذكورة أسماء بنت يزيد بن السكن، ووقع في (صحيح مسلم) [٣٣٢] بنت شكل بالشين المعجمة واللام، وهو تصحيف بعد النسبة إلى الجد.و(الفرصة) مثلثة الفاء، وحكى أبو داوود [٣١٩] قرصة بالقاف، أي: شيئا يسيرا.وعن ابن قتيبة: قرضة بالقاف والضاد المعجمة.وعن أبي عبيد: فرصة من مسك، أي: قطعة من جلد تحك بها موضع الدم.و(المسك) فارسي معرب: الطيب المعروف، وكانت العرب تسميه: المشموم، وكان النبي ﷺ يسميه: (أطيب الطيب) رواه مسلم [٢٢٥٢] عن أبي سعيد الخدري.وهو مذكر، وأنثه جران العود في قوله:. .. ومن أردانها المسك تنفحوأول على: إرادة الرائحة.وقال المحاملي في (المقنع): كل موضع أصابه الدم تتبعه بالطيب. وهو شاذ لا يعرف لغيره.والصحيح أو الصواب: أن المقصود به تطييب المحل، ودفع الرائحة الكريهة، لا سرعة العلوق، فلذلك كان الأصح: أنها تستعمله بعد الغسل.ويستحب للبكر والخلية وغيرهما.ومن علله بسرعة العلوق .. عكس ذلك.1 / 393نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي