43النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقابضياء الدين المقدسي - ٦٤٣ هجريمحققد. محمد أحمد عاشور - م. جمال عبدالمنعم الكوميالناشرالدار الذهبية-مصرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٤ ممكان النشرالقاهرتصانيفالحظر والإباحة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر٤٣ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَفِيفُ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ صَافِي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّقَّاشُ بِبَغْدَادَ أَنَّ الْإِمَامَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاجِيُّ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَنَّا قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ اللَّبَّانُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْمَعْرُوفُ بِعَبْدُوسٍ ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَخِيهِ مُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي حَيَّانُ النَّحْوِيُّ قَالَكَانَ لِي جَلِيسٌ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَنْهَاهُ فَيُغْرَى فَأَقُومُ عَنْهُ فَذَكَرَهُمَا يَوْمًا فَقُمْتُ عَنْهُ مُغْضَبًا وَاغْتَمَمْتُ مما سمعت إذ لَمْ أَرُدَّ عَلَيْهِ الرَّدَّ الَّذِي يَنْبَغِي، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي مَنَامِي كَأَنَّهُ أَقْبَلَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَلِيسًا يُؤْذِينِي فِي هَذَيْنِ فَأَنْهَاهُ فَيُغْرَى⦗١٠٠⦘ وَيَزْدَادُ قَالَ: فَالْتَفَتَ ﷺ إِلَى رَجُلٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاذْبَحْهُ فَذَهَبَ الرَّجُلُوَأَصْبَحْتُ فَقُلْتُ إِنَّهَا لَرُؤْيَا فَلَوْ أَتَيْتُهُ فَخَبَّرْتُهُ لَعَلَّهُ يَنْتَهِي قَالَ فَمَضَيْتُ أُرِيدُهُ فَلَمَّا صِرْتُ قَرِيبًا مِنْ بَابِهِ إِذَا بِالصُّرَاخِ .. .. قُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا فُلَانٌ طَرَقَتْهُ الذَّبْحَةُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَمَاتَ.1 / 99نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي