24النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقابضياء الدين المقدسي - ٦٤٣ هجريمحققد. محمد أحمد عاشور - م. جمال عبدالمنعم الكوميالناشرالدار الذهبية-مصرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٤ ممكان النشرالقاهرتصانيفالحظر والإباحة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر٢٤ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ إِذْنًا أَنْبَأَ عَبْدُ الصَّمَدِ بن مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَرْخَانَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ امْسَحْ فَقَدْ مَسَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ قُلْتُ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ أَنْتَ تَمْسَحُ قَالَ ذَاكَ أَعْجَزُ لَكَ أُخْبِرُكَ عَنْ عُمَرَ وَتَسْأَلُنِي عَنْ رَأْيِي فَعُمَرُ كَانَ خَيْرًا ⦗٧١⦘ مِنِّي وَمِنْ مِلْءِ الْأَرْضِفَقُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذَا مِنْكُمْ تَقِيَّةٌ قَالَ فَقَالَ لِي وَنَحْنُ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا قَوْلِي فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ فَلَا تَسْمَعَنَّ عَلَيَّ قَوْلَ أحَدٍ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا ﵁ كَانَ مَقْهُورًا وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ بِأَمْرٍ وَلَمْ يُنَفِّذْهُ وَكَفَى بِإِزْرَاءٍ عَلَى عَلِيٍّ وَمَنْقَصَةٍ أَنْ تَزْعُمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ بِأَمْرٍ وَلَمْ يُنَفِّذْهُ.1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي