327نهر الذهب في تاريخ حلبكامل الغزي - ١٣٥١ هجريالناشردار القلمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرحلبتصانيفالتاريخعلم الاجتماعالجغرافيا البشريةالجغرافيا الطبيعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المؤمنين إن النبي ﷺ قد مدح وأعطى وفيه أسوة لكل مسلم. قال: ومن مدحه؟ قال:عباس بن مرداس، فكساه حلّة وقطع بها لسانه. قال: وتروي قوله؟ قال نعم:رأيتك يا خير البرية كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلماونوّرت بالبرهان أمرا مدمّسا ... وأطفأت «١» بالبرهان نارا مضرّمافمن مبلغ عني النبيّ محمدا ... وكل امرئ «٢» يجزى بما قد تكلماتعالى علوا فوق عرش إلهنا ... وكان مكان الله أعلى وأعظماقال: صدقت فمن بالباب قال ابن عمك عمر بن ربيعة «٣» قال لا قرّب الله قرابته ولا حيّا «٤» وجهه أليس هو القائل:ألا ليت أني يوم حانت منيّتي ... شممت الذي ما بين عينيك والفموليت طهوري كان ريقك كله ... وليت حنوطي من مشاشك والدمويا ليت سلمى في القبور ضجيعتي ... هنالك، أو في جنة، أو جهنمفليت والله تمنى لقائلها في الدنيا وعمل صالحا والله لا يدخل علي أبدا، فمن بالباب غير من ذكرت. قلت: جميل بن معمر العذري قال هو الذي يقول:ألا ليتنا نحيا جميعا وإن نمت ... يوافي لدى الموتى ضريحي ضريحهافما أنا في طول الحياة براغب ... إذا قيل قد سوّي عليها صفيحهاأظلّ نهاري لا أراها ويلتقي ... مع الليل روحي في المنام وروحهااعزب به فو الله لا دخل علي أبدا فمن بالباب غير من ذكرت. قال: كثيّر عزة.قال: هو الذي يقول:الله بيني وبين سيّدها ... يفرّ عني بها وأتبع1 / 333نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي