1 9 4 6 1 6 99 265 1 0 1 11

9 8 1 ا1 9 0 ~~0 1 ه نن ا نفنه: 8 5 3 6 س 22 ل

صفحة ١

============================================================

له 4 ن الله التل تر ف للل لوأثلنا 8:ثاوب ث ليع

صفحة ٢

============================================================

الموضوع : تاريخ المنوان: النهع السديد والدر الفريد بشالاا فيما بعد تاريخ اين العميد المؤلف : ابن العسال (مفضل بن أبي الفضيائل) .

تحقيق : دهحمد حمال الدين عز الدين علي السيد عدد الصفحات : 912 4 فياس الصضحة 17*29 1 عدد الأجزاء: جزآن في مجدد واحد عدد النسخ: 000] موافضة وزارة الاعلام ف الجمهورية العريية السورية دار رقم 113690 تارخ2016/6 رقم دولى معباري للكتاب (ردمي 168979-99373-36-6 للطبايقة والنسيي سروالتونع 0 دمشق- شارع 29 ايار- حين الگرش اد رچيو حداد صب 313 17 69934329 هاتت 969]23 11 943* فاصس 2326390 11 963* چواد 499515 94 963.

عقرن ( الاتى ولثم لخزله ذا 963 9456014 القاهرة 6114 5 239 02 2* 21 وش جوال 4444904 0122 2* نانا 32566 للوطباعنة والنشثيرو التوزيع 6/056991966

يمنع طبع هذا الكتاب او جزه مته بكل طرق الطبعة الأولل الطبع والتصوير والنقل والترجمة والتسجيل الريي والسموع والحاسوبي وغيرها من 1436ه 2017م الحقوق الا ياذن خطي من الناشر

صفحة ٣

============================================================

اا 53 الشتلنر الن((ثرو 1 ه ~~4 ولا ب لركا ارهل هليرسا لابن العسال 1155 54 ابى الفضائل مفصمل تابيال تحقير الترر محم المال الدين م الدين هى يد 2 -1 4 ر اللاان للطباعنة والنشيرو المتوزع

صفحة ٤

============================================================

صفحة ٥

============================================================

1 رء إلى رفيقف د رلج الشيدة 3 معخالصر تقديرى وامتناف

صفحة ٦

============================================================

بتمالل ا الال متدمة التحقيق هذا كتاب "النهج السديد والدر الفريد فيما بعد تاريخ ابن العميد"، لمؤلفه "ابن العسال، مفضل بن أبى الفضائل"، يسعدنى أن أقدمه للمكتبة العربية فى نشرة حديثة، بعد أن سبقنى إلى نشره السيد بلشه 100/162 والسيدة سميرة كرتنتمر 6560142 06ك، حيث كان من نصيب الأول تحقيق الفترة فيما بين سنتى (158 و716 ه) [ق1 أ: ثلثى ق183 ب] مع ترجمة وتعليقات بالفرنسية، نشرت فى باريس، فى دورية: 29201061a rf601a46 11 17 ف طبعتها الأولى، فيما بين عامى (1916- 1928م)، ثم أعيد نشرها بالفوتوستاب فى بلجيكا، فيما بين سنتى (1982- 1985م)، بينما نشرت الثانية ما تبقى من الكتاب، الفترة فيما بين سنتى (717- 741ه) باقى [ق183 ب: نهاية ق 270 ب] مع تعليقات ودراسة بالألمانية، فى أطروحة جامعية نشرت سنة 1973م فى فريبرج كلوس ستورز فى دورية: 161 672646082 .923 شغل النص العربى المحقق منها تحو 114 صفحة. ومع ما لهما مشكورين من فضل التنبيه على الكتاب، والسبق إلى دراسته ونشره، فإن عملهما فيه اقتضى ضرورة التصدى لاعادة تحقيقه ونشره، تصويبا وتقويما لنصه والمستفاد من دراسته، على تحو ما سيطالعك فى الصفحات التالية.

ولف التاب: أما مؤلف الكتاب "مفضل بن الأمجد - الصفى أبى الفضائل بن أسعد- فخر الدولة أبى الفضل بن ابراهيم أبى إسحق بن جرجس آبى سهل بن يوحنا أبى بشر القبطى" المعروف بابن أبى الفضائل، وبابن العسال، فينحدر من أسرة عرفت - قديما بأولاد العسال، نزحت من سدمنت بالوجه القيلى- إلى مصر (الفسطاط] واستقرت بهاء فى عهد الأيوبيين، خادمة الدولة والكنيسة الأرثوذكسية

صفحة ٧

============================================================

معا، حيث كان لبعض أفرادها إلمام بالتصوير والتركيبات الكيماوية، ومشاركة فى علوم الفلك والفلسفة والكهنوت، فقد كان "الصفى أبو الفضائل" - والد المؤلف - كاتما لأسرار مجمع كنسى عقد فى بطريركية "كيرلس - ابن لقلق - البطريرك الخامس والسبعين - سنة 1239م - وعرفت له عدة مؤلفات كنسية، لعل آميزها "المجمرع الصفوى"، أو جامع اختصار القوانين (الكنسية)، كما كان جد أبيه "أبو إسحق، ابراهيم" مصاحبا للأيوبيين بالشام، أما لامفضل" فليست لدى حتى الآن معلومات موثقة عنه، وكل ما يمكن آن يستفاد من جرد مؤلفه هذا أنه كان حيا فى الحادى والعشرين من شوال سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وآنه - كما وقع فى وهلى كان من مسالمة النصارى كما يفهم من عباراته، ابتداء بغلاف الكتاب وانتهاء بآخره، حيث ورد فى صفحة الغلاف قوله: لاجمعه لنفسه العبد الحقير بذنوبه، الراجى عفو ربه مفضل بن أبى الفضيائل، عفا الله - تعالى- عنهما بمنه وكرمه"، وختمه بقوله: 0.

وحسبنا الله ونعم الوكيل"، كما استهل مقدمته للكتاب بالبسملة والحمدلة- على غير إلف مؤرخى النصارى - وتردد فى ثنايا الكتاب الكثير من التعبيرات الإسلامية سواء المثبتة عن مصادره، وكان بالامكان حذفها اختصارا، أو المثبتة من قبله كقوله: "المتشرف بالإسلام"، وقوله: ... وإنما الأمر لله والملك بيد الله"، وقوله: 8... فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم"، وقوله: "... فلله الحمد والمنةه، وقوله: "وفيها، توفى الامام الحاكم، تغمده الله - تعالى برحمته"، وقوله : ل.. وصار جميعه للمسلمين، والحمد لله رب العالمين "، وغيرها. بل ربما فضح تصرفات بعض النصارى، وخيانتهم لأهل ملتهم، ومته قوله فى خديعة أهل صفد: 1... لم يحلف [السلطان] لأهل صفد، وإنما أجلس مكانه كرمون أغا التترى، وأوقف الأمراء فى خدمته، فحلف لهم كرمون، وعمل عليهم الوزير الذي لهم، وكان نصرانيا، فنزلوا على يمين كرمون".

كما أنه كان أكثر اعتدالا وإنصافا من بعض المصادر الإسلامية فى سرده لعلاقات السلطة بأهل الذمة فى الفترة المؤرخة فى كتابه، ومن ذلك قوله: "... وجبى فيها من النصارى واليهود شي لطيف"، فى مقابلة قوله بشأن غيرهم من مسلمى أهل دمشق:

صفحة ٨

============================================================

1.. وحصل للناس من ذلك ضرر عظيم .. وكان ذلك عليهم أشد من التتار"، وقوله معللا لغيرة وزير المغرب، وإغرائه الدولة بأهل الذمة: 1... واجتمع بالسلطان والأمير سيف الدين سلار وبيبرس الجاشنكير فى أمر النصارى واليهود لما رآهم فيما كانوا عليه من النعمة والملبوس الحسن والتفاتير باللسن. وقيل: كانت هذه الوقعة بسبب أته رأى أمين الملك ابن الغنام بهذه الصفة فى ذلك الوقت وهو - إذ ذاك - نصرانى ومستوفى الصحبة، ورآه فى بزة حسنة والأمراء تقوم له، فسأل عنه، فقيل: نصرانى، فغار لذلك"، مقررا أته جراء ذلك "أغلقت الكنائس التى لهم بالقاهرة ومصر والجيزة خاصة مديدة لطيفة، ثم فتحت على العادة، ولم يتعرض إلى ديارة الرهبان التي بالضواحى وغيرها ولا كنائس البلاد"، فى مقابلة ما قرره اليونينى - فى ذيل مرآة الزمان - من تخريب بعض كناتسهم ودورهم فى الإسكندرية: 0... [فلما] وصلهم المرسوم سارعوا إلى خراب كنيستين عندهم ذكروا آنها متحدثة فى عهد الاسلام، وإلى دور النصارى واليهود بها، فكل دار هي أعلى من جوارها من دور المسلمين هدموها إلى مقدار الارتفاع، وكل من كان منهم جار مسلم فى حانوت أنزلوا مصطبة حانوته بحيث يكون المسلم أرفع منه"، وقد كان - لا محالة - مطلعا عليه.

ولعل إسلامه كما وقع فى وهلى - كان سببأ فى عزوف جرجس أفندى فيلوثاؤس عوض عن ذكره ضمن مشاهير "أولاد العسال"، فى مقدمة نشرته للمجموع الصفوى، وإن كان "القس منسى يوحنا" "تاريخ الكنيسة القبطية"- فى رده تسمية رعايا الكنيسة "القبطية - الأرثوذكسية" باليعاقبة قد عذه من آبناء هذه الكنيسة، قائلا: "... وربما أطلقوا هذا اللقب [اليعاقبة] سهوا أو جهلا منهم، ولكنه كان سببا في جر كثيرين إلى الوقوع فى هذا الخطأ حتى من بعض أبناء الكنيسة القبطية، ومنهم ابن العسال وأبو ذقن، الذي قال: إن هذه التسمية وصلتنا من أبى الأسباط".

وكان "مفضل" حلو الروح، معتدل المزاج، يميل إلى تصيد الطرف والفكاهات ليبرزها فى مؤلفه - هذا - شعرا كانت أم نثرا، ومن ذلك قوله في الصاحب ابن حنا: .. ومن أرق الأشعار هجوا فى الصاحب بهاء الدين ابن حنا، رحمه الله تعالى وعفا عنه:

صفحة ٩

============================================================

وقائلة: أتعرف لى شريخا قليل الدين زنديقا مسنا ي الوجه مذموم السجاي ا ردى الفعال مأنوفا أخنا فقلت: أظنه إبلى، قالت: اتعرف غيرها قلست: ابن حناه وقوله: 8... وقيل: إنهم آتوا إلى طبيب وقالوا: عندنا ضعيف، فلما حضر قتلوه، فلما سمروا قال أحدهم للنجار الذى سمره: ارفق بى فإنى ضعيف. فقال له النجار: تريد نجيب لك طبيب آخر !4.

وقوله: "وفيها [737 ها، ادعى على شخص بدين عند القاضى المالكى، فاعترف، فرسم عليه الحاكم، فذكر آنه كثير البطالة لضعف بصره، وأنشد ارتجالا يقول: يا حاكما بالحق تقضي في الورى والحق فيه مسرة النفس احكم على بأن أخلص مرة أو أن أساق لداخل الحبس وكان من الحاضرين شرف الدين النويرى، فقال: هلا قلت، وأنشد ارتجالا: يا حاكما أحكامه فى الورى ماضية أضوا من الشمس ال فقير وأنا معسر أعجز والله عن الفلس فاحكم باطلاقى وإن لم يكن فاقضى فدتك النفس بالحبس فقال القاضى: خذ الجواب، وأنشد: قاض الغريم أخى واجب حقه كى لا تساق لداخل الحبس او قم فهات بيان عسرك سيدى خلص خلاص اليوم من آمس قال المؤرخ: ثم ظهر للقاضى إعسارة، وأثبته، فانصرف الخصم وتركه".

كما كان منفعلا بالتقليد الأدبى والفنى المصاحب لكثير من حوادث الكتاب، حريصا على عدم تخلية حولياته منه.

ومنه قوله فى إهانة النشو وذويه سنة 40 7 ه :1... وبلغ من بغض الناس لهم إلى أن صوروهم وهم فى العلائق - فى أول رجب فصوروا النشو وهو يضرب بالمقارع،

صفحة ١٠