163نهج البلاغةالشريف الرضي - ٤٠٦ هجريتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨( 166 )منها:فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع، واعتبروا بالاي السواطع(1)، وازدجروا بالنذر البوالغ(2)، وانتفعوا بالذكر والمواعظ، فكأن قد علقتكم مخالب المنية، وانقطعت منكم علائق الامنية، ودهمتكم مفظعات الامور(3)، والسياقة إلى الورد المورود(4)، (وكل نفس معها سائق وشهيد): سائق يسوقها إلى محشرها; وشاهد يشهد عليها بعملها.منها: في صفة الجنةدرجات متفاضلات، ومنازل متفاوتات، لا ينقطع نعيمها، ولا يظعنمقيمها، ولا يهرم خالدها، ولا يبأس(5) ساكنها.[ 85 ]ومن خطبة له(عليه السلام)[وفيها بيان صفات الحق جل جلاله ثم عظة الناس بالتقوى والمشورة]قد علم السرائر، وخبر الضمائر، له الاحاطة بكل شيء، والغلبة لكل شيء، والقوة على كل شيء.صفحة ١٦٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي