305النفحة المسكية في الرحلة المكيةعبد الله بن الحسين السويدي العباسي - ١١٧٤ هجريالناشرالمجمع الثقافيمكان النشرأبو ظبيتصانيفالرحلات والمذكراتالجغرافيا البشرية•مناطقسورياالعراقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاصية والأقطار البعيدة النائية، كل هذا لمحبتي فيك. أيليق وحاشاك أن تردني محروما مطرودا مأيوسا مبعودا، ثم أنشدت وأنا واقف:حثثنا إليك العيس والأينق النجبا ... فأسرعن يطوين الحزونة والهضباقصدنا حماك الرّحب نستعذب السّرى ... وثفنا «١» إلى مغناك نستسهل الصّعباهجرنا الكرى كيما نرى طابة التي ... بسكناك طابت أو نلمّ بها ركباوإن نفحت من نحو حيّك نفحة ... تعطّرت من ذاك النّسيم الذي هباوعمرك إني نحو مغناك شائق ... وما زلت ذا وجد بكم مغرما صبا «٢»ولو لاك ما سار الحجيج ولا سعى ... ولا طاف في البيت الحرام ولا [لبى](١٨٠ ب)وإن لم تجدّ السّير غير كليلة ... وأنت لها قصد فتبّا لها [تبا]فيا حجّة الله الكريم على الورى ... وخيرة من ساد الأعاجم والعربارجوناك والرّاجيك غير مخيّب ... بأن يقبل الرحمن من عبده توباإليك رسول الله وجّهت وجهتي ... وما خاف من يأوي إليك إذن خطباوليس لعبد الله غيرك ملجأ ... إذا خاف من هول الزحام ذوو القربىنبيّ الهدى غوثا لمن جاء ضارعا ... لبابك ملهوفا قد اقترف الذّنبالقد قيدته عن مناه ذنوبه ... فضاق بها ذرعا وزاد بها كرباأطاع هواه عامدا غير جاهل ... وجر ذيول اللهو في غيّه عجبا(١٨١ أ)تمادى على العصيان مذ زمن الصبا ... إلى أن غدا فوداه مشتعلا شيباولم يكترث يوما بإيعاد آية ... ولا خاف تهديدا ولكن قسا قلبا1 / 309نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي