فالرجال: جعفر الصادق، وعبد الله أولد ومات وأمهما أم فروة ابنة القاسم بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فكان أبو بكر بن [أبي] قحافة رضى الله عنه ولد الصادق مرتين، فلهذا قال جعفر: «ولدني ثلاثة لا يفتخر مثلهم أحد، ولدني رسول الله (عليه السلام) وعلي وأبو بكر».
وله: إبراهيم، وعبيد الله أمهما أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة الثقفية. وعلي كان له بنت. وزيد. فكل من انتسب إلى محمد الباقر من غير ولد جعفر الصادق فهو كاذب؛ لأنه يقال له: عمود الشرف. وإليه ينتسب الجعفرية لقولهم بالإمامة (2).
وبناته: أم سلمة، خرجت إلى الأرقط فولدت له إسماعيل. وزينب لأم ولد.
وزينب الصغرى، خرجت إلى عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي (عليه السلام).
صفحة ١٢٢
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]