والحسين الأكبر، والقاسم، والحسين الأصغر أمه أم عبد الله، وقيل: أم ولد وكانت رومية تدعى عنان، وزيد، وعمر الأشرف- قال له يزيد: يا عمر أتصارع ولدي؟ فقال:
ما أحسن الصراع، ولكن أعطني سيفا وله آخر، فإما يقتلني فألحق بأبي وجدي، وإما أقتله فيلحق معاوية وأبا سفيان. فقال يزيد: ما تلد الحية إلا حوية. وأراد قتله فقال:
انظروا هل اخضر إزاره. فنظروه فلم يكن قد اخضر فتركوه (1).
وزيد الشهيد المقدم ذكره وعمر الأشرف أمهما جيداء، وسليمان، وعبد الرحمن، وعلي. وبناته: أم الحسن، وأم موسى، وكلثم، وعبدة، ومليكة، وعلية، وفاطمة، وسكينة، وخديجة. وأعقب من ولده ستة: محمد الباقر، وعبد الله الباهر، وزيد، والحسن الأصغر، وعمر الأشرف، وعلي بن علي. وهو الصحيح، وإليهم ينتهي أنساب الحسينية (2).
صفحة ١١٦
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]