وقيل: إن الحسن سم أربع مرات (1)، فمات (عليه السلام) في آخرهن. وكانت مدة مرضه أربعين يوما (2)، وأوصى إلى الحسين (عليه السلام) أن يدفنه مع جده إلا أن يخاف إهراق محجمة، فلما توفي أراد أن يعمل بالوصية فمنعه مروان حتى كادت الفتنة أن تقع، وأبى الحسين إلا أن ينفذ الوصية، فكلمه عبد الله بن جعفر، والمسور بن مخرمة الزهري، ودخلوا عليه في ذلك، فدفنه ببقيع الغرقد في قبة العباس. وصلى عليه سعيد ابن العاص وكان والي المدينة، فقال له الحسين: لو لا السنة لما قدمتك (3).
وكان الحسن والحسين يخضبان بالسواد (4).
وتوفي لخمس ليال خلون من ربيع الأول سنة خمسين. وقيل: سنة تسع وأربعين. وقيل: سنة ثمان وخمسين. وقيل: سنة خمسين. وقيل: سنة إحدى وستين
صفحة ٩٧
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]