ومن كلامه (عليه السلام): «يا بني من ادعى العبودية وله مراد باق فهو كاذب، وعليك بدوام الشهود للملك المعبود».
وإني لأرجو الله حتى كأنني
أرى بجميل الظن ما الله صانع (2)
«وإياك ومعاداة الرجال فإنك لا تعدم مكر حليم أو مبادأة جاهل (3)، ومن عاتب في كل ذنب أخاه فحقيق به أن يقلاه، ومن صحت مودته احتملت جفوته، وليس من المودة أن تحب ما يبغضه صديقك، وخير الناس من [انتفع به]، ولقد تركتني معرفة الناس فردا، ومن أكثر من الاجتماع ملته الطباع» (4).
وطول مقام المرء في الحي مخلق
لديباجتيه فاغترب تتجدد
فإني رأيت الشمس زيدت محبة
إلى الناس إذ ليست عليهم بسرمد (5)
رأيت الإمام الحسن في الواقعة وكأنه يعلمني أشياء منها: اخرج عن الوجود وقد بلغت المقصود.
صفحة ٩٢
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]