لقبه: الزكي، والأمين، والسبط، وسيد شباب أهل الجنة، والمصلح بين الأمة، سليل الهدى، حليف أهل التقى، وابن سيدة النساء، ورابع أهل العباء. ولد في رمضان سنة ثلاث من الهجرة بالمدينة. وهي الأصح من الروايات (2).
وقيل: ولد نصف شعبان. وقيل: لخمس خلون منه سنة أربع بعد غزاة أحد بسنة. وقيل: لسنتين (3).
ولما ولد الحسن سماه علي باسم عمه حمزة، وسمى الحسين باسم عمه جعفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسمي ابني هذين حسنا وحسينا» (4) وأمر بحلق رأسيهما يوم السابع. وخلقه وقال: «الدم من فعل الجاهلية» (5) وتصدق بزنته فضة، وعق عن كل واحد بكبشين أملحين، وقيل: كبش، وأذن في أذنيهما اليمنى، وأقام الصلاة في أذنيهما اليسرى، وحنكهما بتمر، وسماهما فيه (6).
وقال علي في رواية: «لما ولد الحسن سميته حربا». فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هو
صفحة ٨٩
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]