وثلاثون نفسا: ثمانية عشر رجلا، وسبع عشر امرأة. ولم يحتسبوا بالمحسن فإنه ولد ميتا (1).
وهذه أصح الروايات في أولاده (عليهم السلام). فالمعقب منهم: الحسن، والحسين، ومحمد بن الحنفية، والعباس، وعمر. ودرج منهم في حياته ستة نفر، وورثه منهم ثلاثة عشر، وقتل منهم في الطف ستة. وقيل: كان أولاده أربعة عشر ذكرا وخمسة عشر أنثى. وقيل: أربعة عشر ذكرا وخمسة عشر أنثى. وقيل: جملتهم اثنى عشر ولدا.
وقيل: عشرون ذكرا وتسعة عشر أنثى فذلك تسعة وثلاثون. وقيل: سبعة وعشرون.
وقيل: ثمانية عشر (2) وعلى الأول أعول. وتوفي عن أربع زوجات، وهن: أمامة بنت [أبي] العاص، وليلى التميمية، وأسماء بنت عميس، وأم البنين الكلابية (3).
قال المصنف: رأيت سحرا في الواقعة قائلا يقول لي: تريد أن تعلم سر الوجود بعد النبي (عليه السلام). فقلت: نعم. فقال: هو الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
صفحة ٨٦
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]