لئيمة (1)، ومن تواضع لصاحب الدنيا خرج من الأخرى، وافضلنا من عصى هواه وأفضل منه من رفض دنياه، وحق التقوى أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر ولا يكفر» (2).
إذا كان شكري نعمة الله
نعمة علي له في مثلها يجب الشكر
فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله
وإن طالت الأيام واتصل العمر
وقال بعض الحكماء: «من لا يعرف قدر النعم سلبها من حيث لا يعلم (3)، ولا يفلح (بعيش) (4)، ومن صبر علينا وصل إلينا (5)، ومن تمام العلم استعماله (6)، ولقاء العالم زيارة، ومن ترك العلم عقم عقله، والزهد في الرئاسة أشد من الزهد في الدنيا (7)، ومن المروءة التغافل عن زلل الإخوان (8)».
ليس الغني بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغاني (9)
وقال: «والشهوة زمام الشيطان، والعين للعبرة والقلب للفكر، والعقل أمان واللسان ترجمان فاحفظه من المدح كما تحفظه من الذم».
صفحة ٢٦٢
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]