أنك تظلم وتقاتل وتمنع حقك ويقتلون [ولدك]، وأخبرني أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم، وعلت كلمتهم، واجتمعت الأمة على محبتهم، وكان الشانىء لهم قليلا، والكاره ذليلا، فعند ذلك يظهر القائم فيهم من اسمه كاسمي، وهو من ولد ابنتي [فاطمة] يظهر به الله تعالى الحق، ويخمد الباطل بسيفه، ويتبعهم الناس بين راغب وخائف، اللهم إنهم أهلي فاكلأهم وارعاهم، وكن لهم، وانصرهم، واخلفني فيهم، إنك على كل شيء قدير» (1).
وقال (عليه السلام): «إني لا أحل لأحد أن يتكنى بكنيتي، ولا يسمى باسمي إلا مولود لعلي من غير ابنتي فاطمة، فقد نحلته اسمي وكنيتي» (2).
صلى الله عليه وعلى آله ما لاح نجم وأفل وقام حق وبطل.
وقد عرفونا مرة بعد مرة
وعلم بيان المرء عند المجرب.
صفحة ٢٤٣
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]