أعلى السيادات وأشرفها وأعلاها؛ لأنها دار حق ومقام صدق وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون (1) لا ينقضي زمانها ولا ينتهي أوانها وتصريفها.
[يقال:] ساد يسود سيادة، والجمع: سادة (2).
[143]- وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها» (3).
وهذا أعلى من سيادة الجنة وأعلاها.
ومن الأخبار المرفوعة المؤكدة كثيرة العدد، متصل مع المدد، والألفاظ مختلفة، والمعاني متقاربة، وطريق العقل فيها واحد، والسعيد من تلمح أحسن المقاصد، فيجب أن يقصد بمحبة هذا البيت وجه الله العظيم، ونبيه الكريم، ليصح له صحيح الاتباع، ويندرج في سلك من سمع وأطاع، وهو قوله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (4).
صلى الله عليه وسلم وعلى آله الخيرة الكرام صلاة موصولة بلا انفصال ولا انصرام.
صفحة ٢٢٧
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]