172النعيم المقيم لعترة النبأ العظيمشرف الدين الموصلي - ٦٥٧ هجريتصانيفتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون[فصل في المؤاخاة][101]- عن أنس قال: لما كان يوم المباهلة واخى النبي صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا بين المهاجرين والأنصار وعلي (عليه السلام) ينظره.فانصرف باكيا، فافتقده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجده، فقال: «ما فعل أبو الحسن؟»فقالوا: انصرف باكيا.فقال: «يا بلال اذهب إليه وائتني به».فأتاه وقد دخل منزله باكيا، وقال لفاطمة: «كنت واقفا والنبي يراني ويعرف مكاني، ولم يؤاخ بيني وبين أحد!».فقالت: «لا أحزنك الله، لعله إنما ذخرك لنفسه». فناداه بلال: أجب رسول الله.فأتاه باكيا.فقال: «ما يبكيك يا أبا الحسن؟».فقال: «واخيت بين المهاجرين والأنصار ولم تؤاخني مع أحد!».فقال له: «يا علي إنما ادخرتك لنفسي، ألا يسرك أن تكون أخا نبيك؟».فقال: «بلى يا رسول الله، أنى لي بذلك».فأخذه بيده ورقاه المنبر وقال: «اللهم هذا مني وأنا منه ألا إنه بمنزلة هارون من موسى ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه» (1).صفحة ٢١١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي