وكانت صلاته يوم الاثنين الخامس عشرين من ماه أبان. ومن شهور الروم التاسع عشر من شباط سنة تسع مائة وإحدى وعشرين لذي القرنين. والكواكب في سفدها، وكانت له ذؤابتان، وكان أقرأ الناس لكتاب الله عز وجل، وأعلمهم بأحكام [الله]. ومن نعم الله عليه أن ربي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن أحاديثه من المتون أربعمائة ونيفا سوى الطرق.
[72]- وقال صلى الله عليه وسلم: «أنا وهذا- أي علي- حجة يوم القيامة» (1).
صفحة ٢٠٠
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]