[11]- ولما نزل قوله تعالى: أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات (1).
وكان علي أول من تصدق، فصرف دينارا بعشرة دراهم، وتصدق بها، وناجاه بعشرة كلمات عن كل كلمة درهم. ولم يقدر أحد بعده أن يناجيه حتى يتصدق بشيء (2).
[12]- وفيه (عليه السلام): إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (3).
قال ابن عباس [قال رسول الله لعلي]: «أنت وشيعتك تأتون يوم القيامة راضين مرضيين، وأعداؤك غضابا مقمحين» (4).
[13]- وفيه: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين (5) أي: محمد وعلي (6).
[14]- وفيه: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية (7) قال ابن عباس: كان مع علي أربعة دراهم، فأنفق بالليل درهما، وبالنهار درهما، وفي السر درهما، وفي العلانية درهما (8).
[15]- وفيه: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله (9).
صفحة ١٨٥
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]