قالت الإمامية: إن الإمام علي هو الوصي بعد النبي، وأن الأمة ضلت.
وقالت الأميرية: إن عليا شريك النبي لقوله: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1).
وقالت النصيرية: إن الرسالة من الله تعالى على علي وقد أخطأ جبرئيل. وقالت الإسحاقية: النبوة متصلة من لدن آدم إلى يوم القيامة، ومحال أن الله تعالى يرفع الحجة عن خلقه (2).
وقالت الفاووسية (3): إن عليا أفضل الأمة لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم (4).
صفحة ١٧٤
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]