وسئل الإمام علي بن أبي طالب عن المنتظر من آل محمد. فقال: «هو العاشر من ولد الثاني، يملأ الله به الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا، تكون له غيبة تطول على المنتظرين، لا يكفر بها إلا شقي» (2).
وقال جابر: رأيت مع السجاد (عليه السلام) صحيفة فيها أسماء رجال. فقلت: من هؤلاء؟ قال: «أئمة الزمان آخرهم قائمهم». قال: فتأملتها، فوجدت فيها من اسمه محمد ثلاثة، ومن اسمه علي أربعة (3).
أنشدني سيدي وشيخي، العالم العامل بمدينة السلام، في ذي القعدة من سنة ست وأربعين وستمائة:
بأربعة أسماء كل محمد
وأربعة أسماء كلهم علي
وبالحسنين السيدين وجعفر
وموسى أجرني إني لهم ولي (4)
صفحة ١٦٠
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]