وهو الإمام الحادي عشر. كنيته: أبو محمد. لقبه: الرضا، والمأمون، والهادي، والعسكري الثاني؛ ولقب بذلك لأن سر من رأى كانت تسمى العسكر (1)، وبها كان مقامه مع والده. وكان جم المفاخر والفضائل، ظاهر العلامات والدلائل، أنطقه الله سبحانه وتعالى بالحكمة صبيا، وكان عند ربه مرضيا ونجيا.
[في ولادته ووفاته (عليه السلام)]
مولده بالمدينة، في أيام المعتمد على الله، يوم الثلاثاء خامس رجب، وقيل:
يوم الإثنين رابع شهر رمضان من سنة احدى وثلاثين ومائتين. وقيل: من سنة اثنين وثلاثين ومائتين. وقيل: سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وعليه الإعتماد (2).
وقبض في سنة ستين ومائتين بسر من رأى وهو ابن تسع وعشرين سنة (3).
وكان مقامه مع أبيه ست سنين وخمسة أشهر.
[في اسم أمه وبعض كراماته (عليه السلام)]
أمه: أم ولد تدعى حديث. وقيل: ريحانة. وقيل: أسماء. شك ابن أبي الثلج
صفحة ١٥٣
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]