توفي يوم الجمعة، وقيل: يوم الثلاثاء لخمس ليال، وقيل: لست ليال خلت من ذي الحجة، وقيل: حادي عشر ذي القعدة سنة تسع عشرة ومائتين. وقيل: في عشرين ومائتين (1).
ودفن ببغداد في رحبة سوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان. والصحيح أنه دفن بمقابر قريش إلى جانب جده موسى الكاظم، وعليهما قبتين متلاصقتين تحت سقف واحد. وقد زرتهما بحمد الله مع الإمامين علي والحسين في تاريخ متقدم، ووجدت عندهم ما طلبت. وركب هارون بن أبي إسحق المعتصم فصلى عليه عند منزله (2)، وحمل أم الفضل بنت المأمون إلى قصره ولم تلد منه. وكان عمره خمسا وعشرين سنة وأربعة أشهر. وقيل: ثلاثة أشهر وثمانية عشر يوما (3).