وكان عمره سبعا، وقيل: ستا، وقيل: تسعا وأربعين سنة، وقيل: وأشهر بعد السنين (2).
ونقش خاتمه: وليي الله. وأولاده (عليه السلام): موسى، ومحمد، وفاطمة. فموسى: لم يعقب، ومحمد: فهو أبو جعفر الثاني إمام الشيعة الإثني عشرية، وله العقب. وقيل: كان له علي ودرج.
والإمام محمد [ومات أبوه وله] أربع سنين (3).
وهو أول من بويع من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) وذلك سنة مائتين بمكة في أيام المأمون.
فلما حج المعتصم بعث إليه من حاربه وقبض عليه وجابه إلى بغداد، وكان المأمون بخراسان، فأشخصه إليه فعفا عنه، ومكث يسيرا ودرج.
قال المؤلف لهذا الكتاب: لما استطرفت هذه الحكاية ذكرتها في كتابي.
صفحة ١٤٢
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]