711
و«لا ترك الله له هاربا ولا قاربا» أي صادرا عن الماء ولا واردا و(شتت الله شعبه» .
و«مسح الله فاه» أي مسحه من الخير.
و«رماه بالذُّبحة»: وهي وجع في الحلْق يكوى منه، يطوق الحلق.
و«رماه الله الطُّشَأة» وهو داء يأخذ الصبيان فيما التقت عليه الضلوع.
و«سقاه الله الذَّيْفان» .
قال الباهلي: «جعل الله رزقه فَوْت فمه» أي قريبا يخطئه، أي ينظر إليه قَدْر ما يفوت فمه، ولا يقدر عليه.
و«رماه الله في نيطه»، وهو الرتين.
أبو صاعد: «قطع الله به السبب»، أي قطع الله سببه الذي به الحياة.
ما أجود كلامه.
«قطع الله لهجته» أي أماته الله.
«قدَّ الله أثره» .
وقال بعضهم في أتان له شرود: «حمل الله عليها راكبا قليل الحِدَاجة»، قليل الحاجة.
الحِداجة: الحلس، وإذا شدت على البعير أداته فهي الحِدَاجة.
«عليه العفاءُ»، أي محو الأثر.
«رَغْمًا دُغْمًا شِنَّغْمًا» «جُدَّ ثديُ أُمه» إذا دعي عليه بالقطيعة.
قال الشاعر: [// من الطويل //]
(رُوَيْد عليا جُدَّ ما ثَدْيُ أمه ... إلينا ولكن بغضهم متماين)
من المين. وقال أبو صاعد: «لا أهدى الله له عافية. «ثُلَّ عرشه» . و«ثل ثلله» .
«وأَثَلَّ الله ثلله» أي أذهب الله عزه.
و«عيل ما عاله» وقال أبو عبيدة هو في التمثيل: أُهْلِكَ هَلاكُه: أراد الدعاء عليه فدعا على الفعل.
و«حتة الله حت

2 / 230