709
ذكر أيمان العرب
قال الفارابي في ديوان الأدب: يقال لحقُّ لآتيك يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت اللام.
ويقال وحجَّة الله لا أفعل ذلك وهي يمين للعرب.
لعمرُك يمين للعرب.
ويقال: قعيدك الله آتيك يمين للعرب.
ويقال جَيْرِ لا آتيك يمين للعرب.
وقال ابن السِّكيت في كتاب المثنى:
باب أيمان العرب.
تقول العرب في أيمانها: «لاوقائت نَفَسي القصير»، «لا والذي لا أتقيه إلا بمَقْتله» .
«لا ومقطِّع القطرَة» .
«لا وفالقِ الإصباح» .
«لا وفاتقِ الصباح» .
«لا ومُهِبّ الرياح» .
«لا ومنشر الأرواح» .
«لا والذي مَسحت أيمنَ كعبته» .
«لا والذي جَلَّد الإبل جلودَها» .
«لا والذي شق الجبال للسيل، والرجال للخيل» .
«لا والذي شَقَّهن خمسا من واحدة» .
«لا والذي وجهي زَمَم بيته» أي مقابل ومواجه بيته.
يقال: مر بهم على زَمم طريقك.
«لا والذي هو أقرب إلي من حبل الوريد» .
«لا والذي يقوتني نفسي» .
«لا وبارىء الخلْق» .
«لا والذي يراني من حيث ما نظر» .
«لا والذي رَقَصْن ببطحائه» .
«لا والراقصات بِبَطْن جَمْع» .
«لا والذي نادى الحجيجُ له» .
«لا والذي أمدُّ إليه بيد قصيرة» .
«لا والذي يراني ولا أراه» .
«لا والذي كل الشعوب تَدِينه» .
باب: قال أبو زيد: قال العُقَيْلِيُّون: «حرام الله لا آتيك»، كقولك يمين الله.
وقالوا: جيرِ لا أفعل ذلك، مكسورة غير منونة معناه نَعَمْ وأجل.
الكسائي: عوْضُ لا أفعل ذاك وعوضَ لا أفعل ذاك.

2 / 228