651
يقال لهما عمرو وعامر والقارظان: رجلان من عَنْزَة خرجا في التماس القَرَظ فلم يرجعا.
والأرْقمان: مران وخزين ابنا جعفر.
والأحمقان: حنظلة بن عامر وربيعة وهو اسمهما قديما في الجاهلية كان يقال لهما: أحمقا مُضر.
انتهى ما ذكره ابن السكيت.
وقال أبو الطيب اللغوي: باب الاثنين ثنيا باسم أب أو جد أو أحدهما ابن الآخر فغلب اسم الأب:
من ذلك: المُضَران قيس وخندف فإن قيسا بن الناس بن مضر (بالنون) وخِنْدِف امرأة إلياس بن مُضر.
قال الزجاجي في أماليه: أخبرنا أحمد بن سعيد الدمشقي.
قال: حدثنا الزبير بن بكار.
قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن مصعب قال: قال المفضَّل الضبي: وجه إلي الرشيد، فما علمت إلا وقد جاءني الرسل يوما، فقالوا: أجب أمير المؤمنين، فخرجت حتى صرت إليه وهو متكيء، ومحمد بن زبيدة عن يساره، والمأمون عن يمينه، فسلمت فأومأ إلي بالجلوس فجلست، فقال لي: يا مفضل، فقلت: لَبَّيك يا أمير المؤمنين قال: كم في ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ من اسم فقلت: أسماء يا أمير المؤمنين.
قال: وما هي قلت: الياء لله ﷿، والكاف الثانية لرسول الله ﷺ والهاء والميم والواو في الكفار، قال: صدقت، كذا أفادنا هذا الشيخ - يعني الكسائي - وهو إذن جالس، ثم قال: فهمت يا محمد، قال: نعم، قال: أعد المسألة، فأعادها كما قال المفضل، ثم التفت فقال يا مفضل عندك مسألة تَسأل عنها قلت: نعم يا أمير المؤمنين قول الفرزدق: [// من الطويل //]
(أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع)
قال: هيهات قد أفادنا هذا متقدما قبلك، هذا الشيخ: لنا قمراها، يعني الشمس والقمر كما قالوا سُنَّة العُمرين يريدون أبا بكر وعمر، قلت: ثم زيادة يا أمير المؤمنين في السؤال، قال زِدْه.
قلت: فلم استحسنوا هذا قال: لأنه إذا اجتمع اسمان من جنس واحد، وكان أحدهما أخف على أفواه القائلين غلبوه، فسموا الأخير باسمه، فلما كانت أيام عمر أكثر من أيام أبي بكر ﵄ وفتوحه أكثر

2 / 170