الثَّالِث مِمَّا جَاءَ على وَجه وَاحِد أجل بِسُكُون اللَّام وَفتح الْهمزَة وَالْجِيم وَيُقَال فِيهَا بجل بِالْمُوَحَّدَةِ وَهُوَ حرف مَوْضُوع لتصديق الْخَبَر مثبتا كَانَ الْخَبَر أَو منفيا يُقَال فِي الْإِثْبَات جَاءَ زيد وَفِي النَّفْي مَا جَاءَ زيد فَتَقول فِي جَوَاب كل مِنْهُمَا تَصْدِيقًا للمخبر اجل أَي صدقت هَذَا قَول الزَّمَخْشَرِيّ وَابْن مَالك وَجَمَاعَة
وَقَالَ المُصَنّف فِي المغنى أَنَّهَا ك نعم فَتكون حرف تَصْدِيق بعد الْخَبَر ووعد بعد الطّلب وإعلام بعد الِاسْتِفْهَام فَتَقَع بعد نَحْو قَامَ زيد وَمَا قَامَ زيد وَاضْرِبْ زيدا وأقائم زيد
1 / 93
شرح الجملة وذكر أسمائها وأحكامها وفيه أربع مسائل
المسألة الأولى في شرح الجملة
المسألة الثانية في بيان الجمل التي لها محل من الإعراب
المسألة الثالثة في بيان الجمل التي لا محل لها من الأعراب
المسألة الرابعة الجمل الخبرية
في الجار والمجرور فيه أيضا أربع مسائل
المسألة الأولى تعلق الجار والمجرور بفعل أو بما في معناه
المسألة الثانية في بيان حكم الجار والمجرور بعد المعرفة والنكرة
المسألة الثالثة في بيان متعلق الجار والمجرور والمحذوف في هذه المواضع
المسألة الرابعة حكم المرفوع بعد الجار والمجرور في المواضع السابقة
في تفسير كلمات كثيرة يحتاج إليها المعرب
النوع الأول ما جاء على وجه واحد لا غير وهو أربعة
النوع الثاني ما جاء من هذه الكلمات على وجهين
النوع الثالث ما جاء من الكلمات على ثلاثة أوجه
النوع الرابع ما جاء من الكلمات على أربعة أوجه
النوع الخامس ما يأتي من الكلمات على خمسة أوجه
النوع السادس ما يأتي من الكلمات على سبعة أوجه
النوع السابع ما يأتي من الكلمات على ثمانية أوجه
النوع الثامن ما يأتي من الكلمات على اثني عشر وجها
في الإشارات إلى عبارات محررة مستوفاة موجزة وهي ثمانية أنواع عدد أبواب الجنة